د. احمد الجبوري يدعو المختصين الأسريين والاجتماعيين إلى تكثيف التوعية بأخطار العنف الأسري

د. احمد الجبوري يدعو المختصين الأسريين والاجتماعيين إلى تكثيف التوعية بأخطار العنف الأسريد. احمد الجبوري يدعو المختصين الأسريين والاجتماعيين إلى تكثيف التوعية بأخطار العنف الأسري

دعا رجل الأعمال في منطقة الشرق الأوسط د. احمد الجبوري المختصين الأسريين والاجتماعيين إلى تكثيف التوعية بأخطار العنف الأسري حول العالم، بشتى الطرق والوسائل الحديثة والمتطورة.
وجاء ذلك بعدما أثبتت دراسة علمية أجرتها جامعة بابل ارتفاع معدل الأطفال الذين يتعرضون للعنف داخل الأسرة، في حين أن العنف اللفظي أكثر أنواع العنف الأسري انتشاراً، وفقاً لصحيفة (صوت العراق).
وأكدت الدراسة أن 21 بالمائة من الأطفال في المحافظة يتعرضون للتعنيف من قبل ذويهم، من هنا
حذر المركز الاعلامي لجامعة بابل في دراسةٍ أجراها مؤخراً وتلقت جريدة (المدى) نسخةً منها، من انعكاسات العنف الأسري ضد الأطفال على بناء الشخصية.
وذكرت الدراسة أن الهدف منها هو تسليط الضوء على تعرض الأطفال للعنف داخل الأسرة، وبيان ماهية صور هذا العنف، وتأثيراته على شخصية الطفل، بالإضافة إلى مدى علاقة هذا العنف ببعض المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية.
ولفت د. احمد الجبوري إلى جملةٍ من أضرار العنف الأسري بأنه يتسبب باهتزاز شخصية الطفل، ويجعل العدوان كالعدوى، بحيث يصبح هو السلوك الذي يعتمده الطفل أثناء تعامله مع الآخرين.
وتابع د. احمد الجبوري حديثه عن مخاطر العنف الأسري بأنه يؤدي إلى تشتت العائلات، وعدم مناقشة الأبناء مشاكلهم مع ذويهم؛ نظراً لشعورهم بالخوف من ذويهم، عدا عن أن الأطفال قد يلجؤون للإدمان على المخدرات أو المشروبات الكحولية؛ هرباً من واقعهم البائس.
بينما توصلت الدراسة التي تضمنت عينة من 120 طفلاً في مدينة الحلة إلى ارتفاع نسبة الأطفال الذين يتعرضون للعنف داخل الأسرة مع اختلاف في درجة تعرضهم للعنف، فقد ظهر أن 21.7 بالمائة من العينة يتعرضون دائماً للعنف الأسري.
في حين أن ما نسبته 42.5 بالمائة من العينة يتعرضون للعنف أحياناً، كما أن 17.5 بالمائة من العينة يتعرضون للعنف الأسري بصورةٍ نادرة، بينما لا تتعرض النسبة الأقل المتبقية والتي تمثل 18.3 للعنف أبداً.
واستنتجت الدراسة تنوع أشكال العنف التي يتعرض لها الأطفال داخل الأسرة، حيث احتل العنف اللفظي المرتبة الأولى بنسبة 44.2 بالمائة، يليه العنف الجسدي في المرتبة الثانية بنسبة 18.3 بالمائة، ثم العنف اللفظيالجسدي بنسبة 15 بالمائة، وأقلّها الإهمال الذي تمثل نسبته 4.2 بالمائة.
وأكدت الدراسة أن شخصيات هؤلاء الأطفال تأثرت، بحيث غلبت عليهم سمة العدوان في المرتبة الأولى، ثم العزلة والقلق والاضطراب واللامبالاة.
وفيما يتعلق بأسباب العنف الأسري وضّح د. احمد الجبوري أن العامل الأول هو عدم وعي الآباء والأمهات بالآثار السلبية الفظيعة التي يمكن أن يتركها في نفوس أطفالهم، مشدداً على ضرورة توعيتهم من قبل الاختصاصيين بضرورة الحوار والتربية السليمة.

http://www.sotaliraq.com/2017/09/10/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B1%D8%B5%D8%AF-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81/

هل لديك شيء لإضافة؟

Loading Facebook Comments ...

Be the first to comment on "د. احمد الجبوري يدعو المختصين الأسريين والاجتماعيين إلى تكثيف التوعية بأخطار العنف الأسري"

Leave a comment

Your email address will not be published.


*